الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

  النهر يغير مجراه
يجلس العجائز يتذكرون
ألعابهم القديمة
تحت النخيل
وكيف كانت الحكايات
تطفىء ظمأ النيل
للساحرة القديمة عطرها
وطائرها المحلق
وعصاها التى تجعل
الموتى يرمون للنهر
عروسا لتهبهم مزيدا
من الحياة

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

.......
املؤوا الفراغات بما شئتم من حروف ...
فأنا أخر من تُسأل عن الاتجاهات والشوارع
غريبة تبعثرها شذرات الصباح
فوق الشجر تنثر حيرتها
هربت من كلماتها أوائل الحروف
والهمزة مازالت معلقة بين الباء والدال

  عندما تكون الأقنعة غير كافية، يصبح الجسد صورة باهتة لتمثال يابس!