الاثنين، 31 مايو 2010
الجمعة، 14 مايو 2010
هدووووووؤ
شششش هدوووء
أريد الهدوووووء
القضاء قال كلمته
أن يبقى الحال كما هو عليه
وعلى القلب أن يلجأ إلى الحبيب
... كيف وهولا يعرف السبيل اليه؟
بعد هدوء العاصفة
والليالى المرهقة
رحل الحبيب عند المنتصف
ترك لى ملح الانتظار
صحارى الفراق
حينها كبرت دهرا
تواريت خلفه
وتاه منى الطريق
ويبقى الحال على ماهو عليه
الخميس، 13 مايو 2010
مدينتى
فوق تلك الارض البائسة كان ميلادى
لست ابنة القرية
التى تختبىء مع الغروب
خلف شجرة التوت
تدور حكاياتها مع السواقى
وتقطف ثمار البرتقال فى الشتاء
لست ابنة المدينة الصاخبة
تذوب بين اسنانى قطع الشيكولاتة الفاخرة
اذهب إلى المسارح والسينما
فى العطلات
ولست ابنة الصحراء
مع القبيلة تودع سماءها الزرقاء
فى كل رحيل
أو صديقة جبل شاهق
يسمع أنينها
ويردد صدى أوجاعها
لست ابنة البحر
اعزف على أمواجه
ألحانا من الحنين
أداعب حبات الرمال بحروف
اسم حبيبى
وأثرثر للنجوم حتى الصباح
أنا ابنة تلك المدينة المسكونة بالكوابيس
التى تعشق بعد فوات الأوان
مشغولة بالخوف بلا مبرر
وعادات النوم المبكر
وعادات النوم المبكر
تبتلع الغريب ولا يربكها
هاجس الغياب
هاجس الغياب
بعيد هوالنهر عنها
ترقد ساكنة فى
جنبات جبل
جنبات جبل
يحتضنها
تصرخ الشوارع
من حرقة الشمس
كمؤودة بلاذنب قتلت
لايستجيب لصراخها
ظل شجرة
هى مدينتى
وحيدة تماما
مثلى
مثلى
الجمعة، 7 مايو 2010
اغلاق اخر
اغلاق اول
ارتدى ملامح البراءة
ابحث عن شبح
يبادلنى كلمات حب بريئة
مثل طفولتى
ثانى
ارتدى فيها
ملامح انوثتى
ابحث عن قصيدة قصيرة
تروى يقظتى
ثالث
ارتدى فيها ملابس اميرة
من ازمنة قديمة
ابحث عن فارسى
يرتاد احلامى
يشعل الحرائق
تحت وسادتى
رابع
تشتبك خرائط
الوهم مع الحقيقة
تلمع دمعتى
تنهزم كلماتى
خامس
اعلن ان وردتى
لاتهاب الثورة
وتخترق الجسور
تغرد مع عصافيرك
وتلتحم مع قصيدتك
لفتح اول
واخير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عندما تكون الأقنعة غير كافية، يصبح الجسد صورة باهتة لتمثال يابس!
-
ما زلت أقف عند ذاك الجدار كلما مررت به. أشرح لساكنيه الفرق بين الحزن والغضب والاكتئاب. مازلت أمرر إصبعي على الشرخ المتعرج في الجدا...
-
مازال فى الروح مساحات للتقلص وطرقات البيت القديم مظلمة مسكونة بالأوجاع والأشباح ومشتر جديد على بعد أيام أو أعوام أو أموال .. تنقص هذا المش...
-
لم تعلمني الحياة شيئا... عرفت في سن صغيرة ان هذا شارع هذه نافذة تطل على الشارع وهذه مدينتي التي لا استطيع الخروج منها وهذا بيتي داخل المد...