الخميس، 24 يونيو 2010
الثلاثاء، 8 يونيو 2010
الاثنين، 7 يونيو 2010
نشوة
حتى إذا نظرت للقمر
واستلقيت على كرسيك الهزاز
أوتناولت الوانك
ورسمت تلك السيدة
فى ملابسها البيضاء
أو تلك الراقصة فى الفضاء
عندما تسمع قطرات المطر تدق نافذتك
وتستغرق فى نوم عميق
يتسع لخيالاتك
كل ذلك لن يمنع أحزانك من الوصول
إلى قمة روحك
باستطاعتك أن ترى العصافير
أو تلعن الكوابيس
لا تبالى بخيوط الضوء إلى اين تنتهى
ولا بالسحابات إلى أين تسقط أحزانها
عندما تستيقظ ترى ان السيدة ذات الملابس البيضاء
هى أرملة احزانك
وأن الراقصة فى الفضاء
هى كلماتك وخطاباتك لها
حينها تدفن راسك المشغول
فى صدر النشوة المختنقة
ويصعد صوتك دخانا
فى دم الصحراء
الخميس، 3 يونيو 2010
مراوغة
فى الليل اسمع موسيقى هادئة
وفى النهار صخب
كل هؤلاء
متواجدون
أمواج من البنات خارج سور المدرسة
يتهامسن سرا
لايبدين اهتماما
للأولاد فى الناحية الأخرى من الشارع
وملابسهن تتمزق رغبة
الشارع ما عاد متسعا كما كان
أراقب المشهد من نافذتى
ألن تكف عن مسح رأسك فى ذراعى
كم هو ناعم شعرك ياصديقى
وماأحلى اللمعة فى عينيك
حين تنظر إلى
أغنى لك
أضع رأسك
على كتفى
بين كفى
بين كفى
أداعبك وتداعبنى
نهمس معا
نصرخ معا
كف عن هذه المرواغة
أو اقفز من النافذة
أيها القط المشاكس
إلى الذى لايعرفنى
إلى الذى لا يعرفنى
قم واستدر
أعد قبلاتك المنثورة فى الهواء
اغمرنى بكلماتك المشتهاه
وانظر فى المرآة
هل أنت عاشق قديم؟
العنكبوت الساكن
فى سقف حجرتى
كاد يلتهم أحلامى
لم أعد أراه
انفجرت خيوطه
انفجرت خيوطه
ببن وسادتى ورأسك
ذات مساء
قال لى
ياحببتى
لا نملك سوى
دموعنا
تذكرت قبلته الأولى
اثرا لبقعة دم فى روحى
وطفلى الذى لن يأتى
وطفلى الذى لن يأتى
كن لى
أو لا تكن
نبقى معا أوترحل
نبقى معا أوترحل
فجميع من رحلوا
تركوا لى
موتا موشى بالضحكات
ولذة الافتقاد
ولذة الافتقاد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عندما تكون الأقنعة غير كافية، يصبح الجسد صورة باهتة لتمثال يابس!
-
ما زلت أقف عند ذاك الجدار كلما مررت به. أشرح لساكنيه الفرق بين الحزن والغضب والاكتئاب. مازلت أمرر إصبعي على الشرخ المتعرج في الجدا...
-
مازال فى الروح مساحات للتقلص وطرقات البيت القديم مظلمة مسكونة بالأوجاع والأشباح ومشتر جديد على بعد أيام أو أعوام أو أموال .. تنقص هذا المش...
-
لم تعلمني الحياة شيئا... عرفت في سن صغيرة ان هذا شارع هذه نافذة تطل على الشارع وهذه مدينتي التي لا استطيع الخروج منها وهذا بيتي داخل المد...