السبت، 20 نوفمبر 2010
الاثنين، 8 نوفمبر 2010
جثة الوقت
هذه الجثة الملقاة على قارعة الوقت
ربما تكون أنا
منذ ألف بكيت
فكانت المحنة
أنا و أنت
منذ الف و أنا أسير خلف الحجب
لن أرحل
والأخرون يباركون عريى
ألتقط لحظات الخديعة
أدفنها بين جفون النسيان
وأضحك
هل يغفر الباب لمن يطرقه بعنف؟
هل ينسى النخيل من يرميه بحجر؟
عرفت العبث والموت فى آن
إنى جئتكم
ويبدو أنى
أخر الراحلين
من سيغلق القبر؟
إنى جئتكم
ويبدو أنى
أخر الراحلين
من سيغلق القبر؟
لا شىء يلمع
سوى سحابة وزعت يتمها على الصحارى
منذ ألف وأنا أسأل
كيف يمر الوقت؟
وللصبح كم رئة؟
وللصبح كم رئة؟
أين أجد جسدى؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عندما تكون الأقنعة غير كافية، يصبح الجسد صورة باهتة لتمثال يابس!
-
ما زلت أقف عند ذاك الجدار كلما مررت به. أشرح لساكنيه الفرق بين الحزن والغضب والاكتئاب. مازلت أمرر إصبعي على الشرخ المتعرج في الجدا...
-
مازال فى الروح مساحات للتقلص وطرقات البيت القديم مظلمة مسكونة بالأوجاع والأشباح ومشتر جديد على بعد أيام أو أعوام أو أموال .. تنقص هذا المش...
-
لم تعلمني الحياة شيئا... عرفت في سن صغيرة ان هذا شارع هذه نافذة تطل على الشارع وهذه مدينتي التي لا استطيع الخروج منها وهذا بيتي داخل المد...