لماذا لم تعد تسألني بمَ تفكر؟
لعلك سئمت تقلبات أمزجتنا
أو لعلك مللت من اتهامنا لك بالتطفل وتدخلك فيما لايعنيك
حسنا، سأبادر أنا وأجيبك عن سؤالك القديم/ اللئيم
أفكر في:
أفكر في:
أوقظ أبي من غيبوبته ليخبرني بإسم الصبي في حكاياته لي ماقبل النوم
أن أقطع وريدي الممتليء بأخطائي
لتنبت حياة أخرى في وريد آخر
في كتابة الشعر بدلا من تقارير العمل المملة
كيف أجري لمسافات ولا يتسلل البول من طيات ثيابي
صنع سجادة كبيرة من جواربي القديمة أضع فيها الفضوليين
وألقي بهم في ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق