الأحد، 14 فبراير 2010
الاثنين، 8 فبراير 2010
الغريب يأتى فى العام مرتين
كيف انتزع البراءة من على جبينى الزمن ؟
وأنا مسكونة بأوجاع الماضى
دم الحاضر
واستقبال الشتاء بين كفىّ
ليس لى براعة جدتى فى قنص الوقت
ليس لى شفاه تقضم الكلمات من دمع العيون
يأتى الغريب كل عام
يبارك أصداء الفراغ
الغريب له رأس الشاعر
يضاجعنى يبن سطور قصائده
يتركنى حبلى بالمحنة
لى ثوبه المثقوب بالغدر
وأطراف الأمنيات
على نهدى الشمس
المثقلة بثلج الرحيل
فى ليل ما تتفجر القصيدة
تحت أقدام النجوم
على نهر الفناء
ووقع صرير الريح
الغريب يأتى فى العام مرتين
يطيح بالفوضى العالقة
فى ذاكرتى
يغرس الملح فى أرضى
ويرسم الدوائربين عينىّ
بلا خطة محكمة
يرفض أن أكون بدايته
أو فكرة لنهايته
يرحل
أطبق امسيات جنونى
بين جفونى
ونص طويل
يغتاله الصمت
وانتظر عودة الغريب
الصورة من اعمال الفنانة السورية سوزان العبود
السبت، 6 فبراير 2010
وطن
هناك عند الشاطىء
هناك فى الأفق
وضحكات الرفاق
وضحكات الرفاق
تستوى الآلام والأحلام
أيها الحزن البعيد
انظر الىّ
ألف عام
مسافرة عبر سهول الغربة
امضى ولا يأتى الخطب العظيم
كل الأحجار هناك
تتلاعب
تطبق شفاتاها على عشب أبيض
أيوب لن يعد
والمسيح
لم يفرمن الموت
وعصر الجليد قد فات
وقوس قزح ابتلعه المطر
بينما أسير
فوق التجاعيد
وخطوط العمر
والعمر لا ينتظر
لا يسير باتجاه الشمال
او باتجاه الجنوب
أيها النهار عد
مع المطر الأنيق
وضحكة الرضيع
والتهم السكون
ودع حرارة الشمس
تجفف أوحال الخطيئة
فمازلت برغم الغضب
والحذر
احبك يا وطنى
الأربعاء، 3 فبراير 2010
توتر
كل شىء حوله يوحى بالتوتر حتى دخان سيجارته التى ينفثها يتصاعد متوترا كأنفاسه...الاصوات بدأت تعلو ارتفاع الطائرات ..هبوطها
دقات قلبه تزيد يكاد قلبه أن يخرج من بين جنبيه فى انتظار والده الذى لم يره منذ عشرين عاما .
كم تمنيت أن ترانى وأنا أكبر ..مجرد صور
تغير صوتى..مجرد مكالمات
طلبت المال منك أريد أن أرى تعبير وجهك فرحك او امتعاضك أو حتى صياحك..مجرد تحويلات إلى البنك
صور ..خطابات..مكالمات..
ها أنا اليوم فى انتظارك سأمنعك بكل ما أوتيت من قوة من السفر مرة أخرى
أنا كبرت واستطيع أن أرعاك وأنا الآن أسامحك لا تتركنى ثانية
هاقد وصلت الطائرة التى تقلك
سوف أعرفك من بين الركاب فقد حفرت صورتك فى عقلى لا أنساها وهى أيضا معلقة على حائط الصالة أمام باب الشقة
الكبيرة التى امتلكناها
طال انتظارى لك سنين طويلة..والآن اللحظات ثقلت أين أنت ؟مالى لا أراك بين الركاب؟
أتراك قد غيرت رأيك ولم ولن تعد
ماذا حدث؟التوتر يزيد فى المطار حركة غير عادية
أين أبى؟طال انتطاره
ضابط الأمن يقترب منه فى خشوع هناك راكب على الطائرة توفى قرب عودته إلى البلد ونريد منك التعرف عليه
أسرع معه إلى المكتب هل سيرى والده هل حقا سيعرفه ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


