الخميس، 25 فبراير 2010
السبت، 20 فبراير 2010
الليل
الليل مواسم على خد النهار سارح
والقلب بالوجع اتوسم
وفيه الجرح مايبارح
والعمر فـ الهم اندفن
ولا يلاقى نهار طارح
ابويا الخوف وامى علمتنى
مافيش ولا حرف لوالقريب دابح
وصوته فى الودان ريح
وابص فى عينه
مااعرفش لابكرة جاى ولاامبارح
الاقى سكوت يكلمنى
ودمع الخد لو سارح
يقول للسكة بقى امتى
تفارقى الدمع ومايبقاش
على خدك وجع جارح
على خدك وجع جارح؟؟؟
كوب ماء
طلبت من ابنتى كوب ماء فأخبرتنى أن هناك عطل ما فى الموتور والماء لا يصل الدور العلوى,
قررت أن أنزل الدور الأرضى لأعبىء المزيد من الزجاجات حتى يتم تصليح العطل.
ياإلهى ماهذا الظلام سأنزل وأمرى إلى الله .
امسكت بيد الدرابزين حتى لا أسقط شعرت بأنى لامست شيئا رخوا صرخت انزلقت قدمىّ
لا أعرف كيف وصلت إلى الدور الأرضى ووجدتنى ملقاة على الأرض قدماى لا تقويان على حملى
ففزعت هل سأبقى عاجزة ؟
ناديت أمى نزلت وهى ضجرة فصعود السلم والنزول يؤلمانها بعد ماألم بها من خشونة المفاصل وهشاشة العظام
ساعدتنى على القيام برغم وهنها وارتميت فى حضنها وبكيت وبكت هى أيضا كل منا تريد الخلاص.....
آآآآآآآه أفقت من الحلم مجهدة طلبت من ابنتى كوب ماء فأخبرتنى أن هناك عطل ما فى الموتور والماء لا يصل الدور العلوى. دخان
z
عندما صببت قهوتى
أصابنى دوار
أحسست أنى أدور
مع الدخان المتصاعد
هم لا يجيدون تفسير عزلتى
أنت تبدو بين عينى كسحابة
وأنا ابدو كبقعة سمراء
تشدها التجاعيد
الليل لا يخفينى
وقليل من همسات الوجع
تؤنسنى
صورة عشتار
وأسطورة إيزيس
لاتفارقان مخيلتى
يقودنى الوقت
إلى مصافحة طيفك
وضعت الفنجان بين شفتى
الدخان مازال يتصاعد
ورائحة القهوة
ترسل إشارات
أن استمرفى
فى الدوران
مع الدخان
وأدق ناقوس النسيان
وأدق ناقوس النسيان
الجمعة، 19 فبراير 2010
نفس الحكاية
هى هى نفس البداية
لنفس الحكاية
كلمة حلوة
وردة حمرا
وقصيدة مليانة
دموع وبكا
كلمة تجر كلمة
حدوتة فـ غنوة
وانا يصعب عليا
المجروح
واللى بأنينه يبوح
بكل حنية اديه عنيا
ولا ف يوم اشوف حبيبى
مخطوف منى لحزن وخوف
ادارى دمعى
واشيل اسايا بين ضلوعى
واسيب رسايل
يبعتها قلبى
يسأل عليه
يجينى رده
ماتخافيش
انتى اللى فى القلب
والروح من غير وجودك
ماتساويش
بكل طيبة اصدقه
احط زى الحمامة
بين ايديه
يسافر... قلبى يسافر
اليه
يبعد.... تكون روحى معاه
ملاك يحرسه
ويناجيه
واعيش فـ وهم اسمه حبه
يجينى صده
ويفارقنى
ويقول قدر
ويقول مش عارف اعيش
ولسة الحكاية معايا
ماانتهتش
تبتدى نفس البداية
مع واحدة تانية
كلمة حلوة
وردة حمرا
وقصيدة..وووو
والحكاية مابتنتهيش
والحكاية مابتنتهيش
الخميس، 18 فبراير 2010
نشرة اخبار
تقعد قدام التلفزيون
ممكن تكون وحدك
او معاك الولاد
تقلب فى المحطات
الولاد يتخانقوا
مش عايزين ولا محطة
من اللى انت بتجيبها
وييجى ايدك على زرار
محطة تفتح نشرة الاخبار
تتابع بكل اهتمام
احسن خبر يقع منك
ولا حدث يحصل
وانت ماتابعتوش
لما تقابل اصحابك بكرة
يحكواعليه وانت مش عارف
التفاصيل
والولاد يمشوا
ويسيبوك غارقان فى الاخبار
التفاصيل
والولاد يمشوا
ويسيبوك غارقان فى الاخبار
امريكا عارفينها غزت العراق
وايران بتعمل شغل نووى
واسرائيل اهى محاصرة غزة
وشوية امريكا حاتحاصر السودان
عشان دارفور
وانتخابات الرئاسة والوراثة
طوابير عيش
ازمة انابيب
وانتخابات الرئاسة والوراثة
طوابير عيش
ازمة انابيب
تحس ان روحك هى اللىخانقاك
وبتحاصرك
وبتحاصرك
ومش عارف تفك منها
لا مع الولاد
ولا بنشرة الاخبار
لا مع الولاد
ولا بنشرة الاخبار
ولد وبنت
ولد وكانت ضحكته
تفرد جناين ورد.
شاف فى حلمه البنت اللى حبها
و خطوتها قدامه بتتمد.
حب يسبق خطاويها
شاف القمر غازلها
النجوم عاملة حواليها عقد
عاش يحلم بحضنهاا
بضحكها ويحس الحلم
قدامه كانه جد.
سافر للقمر
عاش مع النجوم
غنى مواله
دمعته سكنت الخد
مسك فرشته والوانه
حب يلون احلامه
وشخبط عالورق
لقى الالوان عاملة
قدامه سد.
. يااااااه ياحلم
حاتفضل فاكر غنوتى
ويارسمتى
ولا الصبح يطلع
والاقى مافيش ولا حاجة جد؟
الأربعاء، 17 فبراير 2010
ثلج الوداع الأسود
أشد صفيرالريح على خاصرتى
ليلتقم أمنيات الربيع
تحدثنى نفسى
أن أفراسك الجامحة
ستعبر نهر روحى
لتكسر الترانيم الرتيبة
بنغمات الناى الحزينة
وتغريد المزامير
هن العذراوات
بجوار النهر
يمشطن شعورهن
تنساب خيوطا من اللؤلؤ
خلف ظهورهن العارية
من الخطايا
على نحورهن يتألق
البلور الأبيض
يبهر زهر الياسمين
ترنعش قلوبهن
كشعاع القمر
يرقصن تحت ظلال
أشجار البرتقال والليمون
تتدلى الثمار تتدلى
تعانق ضوء الصباح البعيد
وتلبس الندى قطرات
تعالى الآن وأطلق دموعك
و الآهات
خلف ثلج الوداع الأسود
أول لقاء
فى الليلة الماضية سمعت طرقا خفيفا
على باب شرفتى
أحسست بالفزع لوهلة
فكأن طيفك قد قرر أن يزورنى
فتملكنى الأمان
هذه ذكرى أول لقاء اتنا
يومها أمسكتَ بيدى
اشتعلت بين أناملى
أشجارا من الرغبة والرهبة
الشوق واللوعة
سرى حزنا خفيفا بخاطرى
أما رأسى
فقد بلله همسك
أهديتنى زهرةحمراء
رائحتها مازالت عالقة
فى كفى
لم نتحدث عن قريتك
أو منزلك
كل العالم هو ملكنا
كل المتنزهات حدائقنا
تذكرت موسم فيضان النيل
وفى أخره يرمون له عروسا
قربانا ليفيض أعواما أخرى
لماذا اقترن النماء والخير
بالتضحية والموت
وضعت زهرتك
على صدرى
على صدرى
وعدت إلى نومى
الاثنين، 15 فبراير 2010
اتصال
لن أناديك حبيبى
فقد زاد حِملى من حَملى
وطالت
شكوى الجسد وعناء الروح
جزء منك سيخرج للعالم
انه يركلنى الآن
ارتبكت عندما رأيت فى عين الطبيب سؤالا عنك
قلت بعينىّ أيضا أن روحى مسافرة
أنا مستسلمة تماما لهذه الآلام
فقط كنت أريد أن تشاركنى
طفلى متصل بالعالم من خلالى
يعرفك منى
دمك فيض فى قلبى إلى قلبه الصغير
رأيته فى السونار عند الطبيب
قلب صغير ينبض
وإصبع الطفل فى فمه
أنها نشوة الحياة
نحتفل بالولادة والموت
من ممر إلى ممر
فلنفرح بالحياة
قفص السعادة
اليوم اشتريت قفصا للعصافير الملونة
لأضع فيه زوجين من العصافير
يحبان بعضهما
اسمع فى الصباح تغريدهما معا
أعرف انه سيكون أمرا مزعجا
أحيانا
لكن صوتهما سيؤنسنى
وأشعر بالسعادة عندما أضع لهما الطعام
والماء
هذه العصافير حقيقة
هل نحن مزيفون؟
حبيبىاانت تبدو كالطاووس
تهتم لأمر نفسك فقط ولأمر ريشك الملون
مايهمك هو فقط أنت
هل تعجبك العصافير؟
أم أنك عندما تعود ستفتح
لها باب القفص لتحررها؟
وأنسى أنا أمر سعادتى
لا داعى للبكاء
ا لآن وصلتنى إحدى رسائلك
رايت عليها أثارا لبلل
هل هذه نقطة من دماء روحك؟
إن جنين حبك ينمو فى رحمى
ببطء كما هى الحياة القصيرة
يالك من ماكر ومخادع
لم تبلغنى بمعاد وصولك
هل عشقت سفرى وترحالى
بين كلماتك؟
ذهبت بالأمس الى عزاء
صديقتى التى رحل عنها زوجها
وتؤم روحها
كنت اعتزم البكاء حتى النحيب
ارى وجه مرفت الذى صار كوجه العجوز
وانتحب
او احتضنها وننتحب سويا
ولكن لم يحدث هذا ابدا
هناك ادركت اننا كلنا راحلون
لا داعى للبكاء
فقط يكفى العزاء
بلا عنوان
هل وصلتك رسائلى؟
لم تأت اجابتك
الحنين إلى كلماتك حاصرنى
الشتاءيستعد للرحيل
والربيع أوشك أن يغادرتى
هل أصبحت من سكان الصمت؟
الصمت هل هو مدينتى
والحزن بابها؟
لا
انا مدينة السكون
والحضور
اعالى القلب والصلاة
النور بابها
انا رحلةالشجر والثمار
والطيور والناس
الى الحب الى الروح
الحياة قصيرة جدا
والوقت طويل
فهل ندرك اللقاء قبل الرحيل؟
الأحد، 14 فبراير 2010
عيدد الحب
إلى روحى المسافرة الى خلايا روحى
انا الآن أضحك كما لم أضحك من قبل
أحبك أكثر مما أحببتك من قبل
فتحت هديتك التى أرسلت لى
سأضعها فى مكان خاص
إنها صورتك الحلم
بحر وانت جالس أمامه
ولكن من هذه السيدة؟
لماذا هى حزينة؟
هل زرعت احلاما فى الرمال
ووهبتها للبحر؟
هل تاهت أحلامها على أرصفة محطات عمرها؟
ربما هى تحبك
والكلام يخونهاولا تستطي مصارحتك
لماذا أرخيت رأسك للوراء؟
تنتظر عودتك محملا بالأشواق؟
تعاتب السماءلأنها فضلت أن تبقى بعيدا عن الأرض؟
سيلتقيا حتما خلف خط الأفق بعيدا عن أعيننا
ها هذا نورس آت من بعيد
يطوقك برسالتى واسئلتى
بدأ الجو يتغير
سحابة قاتمة
واللون الرمادى مسيطر
هل بكاء السيدة الحزينة هو السبب؟
أرجوك لا تغضب
كان علىّ أن أضع لك المزيد من الملابس الثقيلة
غدا عيد الحب
يالهم من ...
يجعلون للحب عيدا
اهو مناسبة ام حادثة نحتاج لتذكرها؟
فما أشقى من ليس له قلب محب
او ينتظر للحب عيدا
الاثنين، 8 فبراير 2010
الغريب يأتى فى العام مرتين
كيف انتزع البراءة من على جبينى الزمن ؟
وأنا مسكونة بأوجاع الماضى
دم الحاضر
واستقبال الشتاء بين كفىّ
ليس لى براعة جدتى فى قنص الوقت
ليس لى شفاه تقضم الكلمات من دمع العيون
يأتى الغريب كل عام
يبارك أصداء الفراغ
الغريب له رأس الشاعر
يضاجعنى يبن سطور قصائده
يتركنى حبلى بالمحنة
لى ثوبه المثقوب بالغدر
وأطراف الأمنيات
على نهدى الشمس
المثقلة بثلج الرحيل
فى ليل ما تتفجر القصيدة
تحت أقدام النجوم
على نهر الفناء
ووقع صرير الريح
الغريب يأتى فى العام مرتين
يطيح بالفوضى العالقة
فى ذاكرتى
يغرس الملح فى أرضى
ويرسم الدوائربين عينىّ
بلا خطة محكمة
يرفض أن أكون بدايته
أو فكرة لنهايته
يرحل
أطبق امسيات جنونى
بين جفونى
ونص طويل
يغتاله الصمت
وانتظر عودة الغريب
الصورة من اعمال الفنانة السورية سوزان العبود
السبت، 6 فبراير 2010
وطن
هناك عند الشاطىء
هناك فى الأفق
وضحكات الرفاق
وضحكات الرفاق
تستوى الآلام والأحلام
أيها الحزن البعيد
انظر الىّ
ألف عام
مسافرة عبر سهول الغربة
امضى ولا يأتى الخطب العظيم
كل الأحجار هناك
تتلاعب
تطبق شفاتاها على عشب أبيض
أيوب لن يعد
والمسيح
لم يفرمن الموت
وعصر الجليد قد فات
وقوس قزح ابتلعه المطر
بينما أسير
فوق التجاعيد
وخطوط العمر
والعمر لا ينتظر
لا يسير باتجاه الشمال
او باتجاه الجنوب
أيها النهار عد
مع المطر الأنيق
وضحكة الرضيع
والتهم السكون
ودع حرارة الشمس
تجفف أوحال الخطيئة
فمازلت برغم الغضب
والحذر
احبك يا وطنى
الأربعاء، 3 فبراير 2010
توتر
كل شىء حوله يوحى بالتوتر حتى دخان سيجارته التى ينفثها يتصاعد متوترا كأنفاسه...الاصوات بدأت تعلو ارتفاع الطائرات ..هبوطها
دقات قلبه تزيد يكاد قلبه أن يخرج من بين جنبيه فى انتظار والده الذى لم يره منذ عشرين عاما .
كم تمنيت أن ترانى وأنا أكبر ..مجرد صور
تغير صوتى..مجرد مكالمات
طلبت المال منك أريد أن أرى تعبير وجهك فرحك او امتعاضك أو حتى صياحك..مجرد تحويلات إلى البنك
صور ..خطابات..مكالمات..
ها أنا اليوم فى انتظارك سأمنعك بكل ما أوتيت من قوة من السفر مرة أخرى
أنا كبرت واستطيع أن أرعاك وأنا الآن أسامحك لا تتركنى ثانية
هاقد وصلت الطائرة التى تقلك
سوف أعرفك من بين الركاب فقد حفرت صورتك فى عقلى لا أنساها وهى أيضا معلقة على حائط الصالة أمام باب الشقة
الكبيرة التى امتلكناها
طال انتظارى لك سنين طويلة..والآن اللحظات ثقلت أين أنت ؟مالى لا أراك بين الركاب؟
أتراك قد غيرت رأيك ولم ولن تعد
ماذا حدث؟التوتر يزيد فى المطار حركة غير عادية
أين أبى؟طال انتطاره
ضابط الأمن يقترب منه فى خشوع هناك راكب على الطائرة توفى قرب عودته إلى البلد ونريد منك التعرف عليه
أسرع معه إلى المكتب هل سيرى والده هل حقا سيعرفه ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
عندما تكون الأقنعة غير كافية، يصبح الجسد صورة باهتة لتمثال يابس!
-
ما زلت أقف عند ذاك الجدار كلما مررت به. أشرح لساكنيه الفرق بين الحزن والغضب والاكتئاب. مازلت أمرر إصبعي على الشرخ المتعرج في الجدا...
-
مازال فى الروح مساحات للتقلص وطرقات البيت القديم مظلمة مسكونة بالأوجاع والأشباح ومشتر جديد على بعد أيام أو أعوام أو أموال .. تنقص هذا المش...
-
لم تعلمني الحياة شيئا... عرفت في سن صغيرة ان هذا شارع هذه نافذة تطل على الشارع وهذه مدينتي التي لا استطيع الخروج منها وهذا بيتي داخل المد...